عاجل: لغز اختفاء طائرة رئيس أركان الجيش الليبي محمد الحداد بعد إقلاعها من أنقرة… حادثة تهز المنطقة
تفاصيل الساعات الأخيرة قبل الإقلاع
تشير المعلومات الأولية إلى أن الفريق الحداد كان متواجداً في العاصمة التركية أنقرة ضمن زيارة رسمية، التقى خلالها مسؤولين عسكريين وأمنيّين. وبحسب سجلات فلايت رادار، أقلعت الطائرة بشكل طبيعي من المدرج قبل أن تختفي إشارتها فجأة من على شاشة التتبع، وهو أمر يُعد نادراً في رحلات مسؤولين رفيعي المستوى.
كيف يختفي مسار طائرة بهذا المستوى؟
اختفاء طائرة تقل شخصية عسكرية بهذا الحجم ليس حدثاً عادياً، وهناك عدة تفسيرات محتملة، أبرزها:
- خلل مفاجئ في أجهزة الاتصال أو الملاحة.
- إطفاء جهاز التعرّف عمداً أثناء مهمة أمنية حساسة.
- حادث جوي أدى لفقدان الإشارة قبل إرسال أي نداء استغاثة.
- تشويش إلكتروني أو تدخل خارجي، وهو احتمال بدأ البعض يتحدث عنه.
زيارة رفيعة… وغموض أكبر
تشير مصادر غير رسمية إلى أن الحداد شارك في اجتماعات مرتبطة بإعادة تنظيم التعاون العسكري بين أنقرة وطرابلس. لكن اختفاء الطائرة بعد دقائق فقط من إقلاعها يثير تساؤلات حول:
- طبيعة المهمة التي كان يقوم بها الفريق الحداد.
- سبب عدم إعلان تفاصيل الرحلة مسبقاً.
- الجهة التي كانت مسؤولة عن تأمين الطائرة.
- هوية مرافقيه على متن الرحلة.
كل هذه الأسئلة تأتي وسط صمت رسمي كامل من الجانبين التركي والليبي، ما يفتح المجال أمام سيناريوهات عديدة غير مؤكدة.
هل نحن أمام حادث عرضي أم عملية أمنية؟
يرى خبراء الطيران أن اختفاء الطائرة بهذه الطريقة يشير غالباً إلى واحد من احتمالين:
- تعطل كامل في الطائرة أدى لاختفاء الإشارة مباشرة.
- عملية أمنية عالية السرية تم خلالها إطفاء أنظمة التعرّف عمداً.
لكن غياب أي بيان رسمي يجعل التكهنات مفتوحة على مصراعيها، خصوصاً في ظل حساسية الوضع الليبي في هذه المرحلة.
استنفار شعبي في ليبيا
فور انتشار الخبر، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا بموجة كبيرة من القلق والغضب، خصوصاً أن الفريق محمد الحداد يُعد أحد أبرز الشخصيات العسكرية وأكثرها تأثيراً. اختفاؤه—even لو كان ناتجاً عن خلل تقني بسيط—يخلق حالة من الارتباك داخل المشهد الليبي الهش أساساً.
صمت رسمي يزيد الغموض
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تصدر أي جهة رسمية—تركياً أو ليبياً—أي معلومة حول مصير الطائرة. كما لم يتم الإعلان عن بدء عمليات بحث، أو تحديد آخر موقع ظهرت فيه الطائرة. هذا الصمت يعزز التكهنات بأنّ هناك تفاصيل حساسة ما زالت الجهات المعنية تدرس كيفية إعلانها.
ما المتوقع خلال الساعات القادمة؟
من المتوقع أن تصدر إحدى الجهات الرسمية بياناً أولياً يوضح:
- عدد الركاب على متن الطائرة.
- آخر نقطة ظهر فيها مسار الرحلة.
- ما إذا كان هناك تواصل أخير قبل الاختفاء.
- بدء عمليات البحث أو عدمها.
وفي حال تأخر البيان الرسمي، سيؤدي ذلك إلى توسّع التكهنات وربما ظهور سيناريوهات جديدة، خاصة في ظل الإنقسام السياسي والعسكري داخل ليبيا.
خلاصة: اختفاء طائرة تقل شخصية عسكرية بهذا المستوى ليس حدثاً عادياً. سواء كان الأمر خللاً فنياً أو عملية أمنية أو حادثاً عرضياً، فإن الساعات القادمة ستكون حاسمة في كشف الحقيقة، وقد تحمل تبعات سياسية وأمنية كبيرة على ليبيا والمنطقة.
ملاحظة: سيتم تحديث هذا التقرير فور صدور أي معلومات رسمية.


0 تعليقات